الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

جولة في صحف روسيا مع روسيا اليوم




البيروقراطيون الروس أمام الامتحان!


رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف وقع مرسوما يتيح للمواطنين بدءا من العام القادم إمكانية التأثير على ترقيات كبار موظفي الدولة. صحيفة "نوفيه إيزفيستيا" تفيد أن المرسوم يجعل بمقدور أي مواطن أن يتقدم عبر الإنترنت أو الهاتف بشكوى أو ثناء من الموظفين المكلفين بتوفير الخدمات العامة. وجاء في مقال الصحيفة أن آراء المواطنين سيتم جمعها وتحليلها عبر منظومة مؤتمتة لمراقبة جودة الخدمات العامة. يعتقد مبتكرو هذه العملية أنها ستساعد في كشف عيوب الهيئات الحكومية ورفع جودة الخدمات المقدمة للناس. الخبير فاليري خومياكوف يشكك بنجاعة ما تقترحه الحكومة ويعتبره بعيدا عن الواقع، حيث مؤشر فساد الموظف أو نزاهته يجب أن يكون المعيار الرئيس لمستوى أداء هذا الموظف أو ذاك. أما المحلل السياسي إيليا قسطنطينوف فيرى أن الحل الجذري لأمراض الجهاز البيروقراطي الروسي لن يكون إلا بإجراء تغييرات سياسية عميقة جوهرها الانتخاب الحر وتداول السلطة.


ممنوع ذكر "القومية" في الإعلام!


رئيس المجلس المحلي لمدينة موسكو فلاديمير بلاتونوف اقترح اعتماد قانون يمنع وسائل الإعلام من ذكر قومية أو دين الأشخاص الموقوفين أو المحكومين. صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تقول إن بلاتونوف تقدم باقتراحه هذا في لقاء مجلس المشرعين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس الماضي. وتضيف الصحيفة أن الرئيس بوتين أيد الاقتراح ووعد بدعم القانون إذا رفع إليه بصيغته النهائية، لأن المجرم لا قومية له ولا دين. من جانبه، يرى رئيس مجلس حقوق الإنسان لدى الرئاسة الروسية ميخائيل فيدوتوف أن عوائق كثيرة قد تواجه عملية إقرار هذا القانون. وإذ يؤكد المسؤول الروسي أن الجريمة لا قومية لها يلفت إلى أن ثمة جرائم ترتكب بدافع الكراهية العرقية، وتصنف قانونيا على هذا الأساس. وفي هذا المجال لا يحق لوسائل الإعلام إخفاء قومية المجرم إذا ارتكب جريمتة على أرضية عرقية، ففي هذه الحالة ستطمس معالم الجريمة، ولن يفهم المجتمع ظروفها ودوافعها الحقيقية.


الطبيب.. أم العلاج الذاتي؟


وزيرة الصحة الروسية فيرونيكا سكفورتسوفا ترى أن أطفال اليوم سيعيشون حتى 100 عام، بفضل الانجازات العلمية والتقنية في مجال الطب. صحيفة "ترود" ترى أن ما أشارت إليه الوزيرة في حديث لها قبل أيام لا يمكن تحقيقه إلا إذا تم التغلب على نزعة العلاج الذاتي التي تزداد قوة في المجتمع. وتلاحظ الصحيفة أن للإنترنت دورا خطيرا في هذا الشأن، فالمواقع تقدم نصائح طبية وتشخص الأمراض وتصف العلاجات السحرية. وهذا كله جعل الأطباء يحذرون من العواقب الوخيمة لممارسة العلاج الذاتي. رئيس رابطة الدفاع عن المرضى ألكسندر سافيرسكي يعتقد أن عدم الثقة بالطب الرسمي والتوجه نحو العلاج الذاتي مشكلة لا تخص روسيا وحدها. ويضيف سافيرسكي موضحا أن نوعية الطب المجاني تتدنى باستمرار، في حين لا يملك المواطنون ما يكفي من المال للاستفادة من الخدمات الطبية المأجورة. إن هذه الظروف، وبالرغم من التقدم العلمي الهائل في القرن الواحد والعشرين، هي التي تدفع الناس نحو المشعوذين والأطباء الشعبيين.


نواب قرغيزيا يلقون السلاح!


 
بالحصول على رخصة لحمل السلاح الفردي لحماية أنفسهم. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن القانون المذكور أقر عام 2008، عندما كان الصحفيون والسياسيون في قرغيزيا يغتالون بالعشرات. آنذاك وقعت في أيدي السكان آلاف القطع من الأسلحة النارية التي لا يزال مصيرها مجهولا حتى الآن. النائب فيليكس كولوف يؤيد المبادرة الداعية للسيطرة على السلاح، ويضيف أن مشروع القانون المطروح يلزم كل من يدخل مبنى البرلمان إيداع سلاحه في مكان مخصص لذلك. غير أن السكرتير السابق لمجلس الأمن القرغيزي ميروسلاف نيازوف يصف الجدل حول منع حمل السلاح في البرلمان بالدواء المخدر وحسب. ويمضي موضحا أن البرلمانيين يتناقشون حول أمنهم في حين لا يعول المواطنون القرغيزيون على مساعدة السلطات، بل يواصلون تسليح أنفسهم على قدم وساق.

التعليقات: 0

إرسال تعليق