في صحف اليوم الأربعاء 05/12/2012، تغطية واسعة
للحراك الثوري في مصر الذي وصل إلى قصر الرئاسة وأعاد إلى الواجهة صورا من
ثورة 25 من يناير ولافت هو التعليق المستفيض على "عصيان الصحف المستقلة في
مصر أمس" وهو تحرك غير مسبوق عكس في الوقت نفسه حدة الاستقطاب السياسي على
صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات. الملف السوري اقتران في الصحف اليوم مع
زحف الثوار على دمشق من جهة والدعوات لتسريع التدخل تحسبا ل"حلبجة" جديدة
في سوريا. ونختم بأزمة "الحيوانات المنوية" التي يحذر منها العلماء
الأوروبيون.
لومانيتيه – باريس
صرخة المصريين "مرسي ..إرحل"! – صفحة 10
مليونية الانذار الأخير في مصر حاصرت قصر الحكم وهتفت باسقاط الرئيس .. مشهد مصري يتكرر تعلق الصحف اليوم
المصريون يصرخون مرسي "إرحل" ! تكتب لومانيتيه
الفرنسية وتتحدث عن غضب مصري جارف سببته الضربات الإخوانية المتلاحقة
:إعلان مرسي أولا فصياغة دستور وصفه المصريون بأنه مسلوق في غضون اثني عشرة
ساعة ثم التسريع بالاستفتاء وهو ما يضع المصريين عمليا أمام خيارين إما
الطاعون أو الكوليرا. تعلق الصحيفة.
ليبراسيون – باريس
في مصر بلدان يتواجهان – صفحة 6
ما يحدث في مصر هي مواجهة بين بلدين .. بين مصرين تكتب ليبراسيون
الفرنسية نقلا عن مسؤول في المدرسة اليسوعية في الاسكندرية وقد حمل
الولايات المتحدة مسؤولية تشجيع الإخوان ودفعهم إلى السلطة لأنهم السلطة
المنظمة الوحيدة على الساحة بعد سقوط مبارك.
فورين بوليسي- واشنطن
وفي الفورين بوليسي الأمريكية نقرأ أن أبرز درس استخلصته الإدارة
الأمريكية من الحراك الثوري العربي هي القناعة بأن ليس في الإمكان اليوم
بناء سياسات تعاون دائمة ومستقرة مع أنظمة لا تستمد من الديمقراطية شرعيتها
لقد ولى عهد مبارك تكتب الصحيفة ولكن هل يعود بثوب الإخوان هل مرسي مبارك
جديد بلحية؟ تتساءل المجلة الأمريكية.
المصري اليوم – القاهرة
المصري اليوم بدورها تتوقف عند تخوف المصريين من عودة حقبة مبارك
بصيغة إخوانية .. وعمرو الشوبكي يكتب أن الفرق بين مرسي ومبارك أن الأول
وصل إلى الحكم عبر انتخابات حرة أما الثاني فاغتصب السلطة تزويرا وبلطجة
على مدى ثلاثين عاما وعليه ليس المهم هو إسقاط الرئيس لأنه منتخب ديمقراطيا
ولكن الأهم هو إسقاط الإعلان الدستوري وما تفرع عنه من خطوات ..هنا يكمن
الفرق بين حقبتي مرسي ومبارك وفق المصري اليوم.
الشرق الأوسط – لندن
العصيان الصحفي المصري حدث لافت في مصر بعد احتجاب الصحف المستقلة
أمس وتسويد شاشات الفضائيات المستقلة اليوم ..احتجاب الصحف أعاد مصر أمس
إلى عهد الحكم الشمولي ولم تصدر سوى ثلاثة جرائد حكومية جعلها مساندو مرسي
في طليعة هتافاتهم تقديرا لوطنيتها هذه الصحف هي الأهرام والأخبار
والجمهورية التي أقيل رئيس تحريرها مؤخرا بسبب جرة قلم.
القدس العربي – لندن
القدس العربي تتوقف طويلا في مقال طريف لحسنين كروم لرصد ردود الفعل
على هذه السابقة /أي عصيان الصحف/ الموالون من أهل الإعلام لمرسي علقوا
بالقول"إلى اختشوا ماتوا" فيما اختارت صحف ممانعة مثل الوطن تشبيه الرئيس
مرسي ببطل فيلم "النوم في العسل"
الحياة – لندن
معركة كسر العظم تنتقل إلى الفضائيات المصرية التي
تحولت إلى منابر سياسية تكتب الحياة اللندنية فبعد حملة السب والقذف ضد
فضائيات المعارضة ومنع بعضها من البث تتساءل.
كاتبة المقال أمينة خيري "طيب وبعدين"؟ هل يكتفي
المصريون بمشاهدة قناة «مصر 25 الإخوانية» وتلفت الصحيفة إلى ظاهرة تمرد
المذيعات على الهواء مباشرة بين مذيعة حملت كفنها على الهواء مباشرة مناصرة
لحراك التحرير وبين مذيعة ثانية استهلت نشرة المساء معلنة نواليكم بنشرة
الأخبار الإخوانية
الوطن – الرياض
الحديث عن قرب معركة الحسم في سوريا عاد بشكل لافت في الصحف اليوم تزامنا مع تصاعد المخاوف من حلبجة جديدة في سوريا
دخول الأزمة السورية دائرة الصراع الكيميائي "خط
أحمر" تكتب الوطن السعودية التي تطالب المجتمع الدولي بتسريع الخطى للحسم
في سوريا تحسبا لمأساة مروعة كالتي شهدتها بلدة "حلبجة" العراقية في
ثمانينات القرن الماضي
الاندباندت – لندن
لن نطوي هذه الصحف قبل أن نلفت إلى مقال المانشيت في الاندباندنت
البريطانية التي تحذر من تراجع معدل الخصوبة عند الرجال وفق دراسة علمية
حديثة أجريت في فرنسا وبينت أن بين عامي 1989 و2005 فقد غالبية الذكور
تركيز ثلث الحيوانات المنوية لديهم وهذا ما يشكل تهديدا على مستوى خصوبة
الذكور ليس فقط في فرنسا ولكن في العالم بأسره نظرا للاعتقاد السائد لدى
العلماء بأن السبب راجع إلى التغيرات المناخية وتغير بيئة وطبيعة المعيشة
العصرية المقلقة.
الأندباندنت – لندن
حديث آخر عن حدوتة ما بات يعرف بالطفل الملكي من بالضبط يهتم بآخر
أخبار طفل كيت؟ غريس دانت في الأندباندنت دائما وتجيب بالتأكيد لست أنا أو
من أعرفهم .. وتنتقد الإعلام البريطاني المهوس الأمير والأميرة والطفل
الذهبي وهو من يفرض هذا الهوس على البريطانيين .. وعلينا نحن في بقية
العالم ..
التعليقات: 0
إرسال تعليق